دراسات متخصصة في الصحة النفسية يقدمها مجموعة
من الخبراء والمتخصصين في المجال النفسي
أولًا: الأهداف المعرفية
1.يشرح المتدرب خلال نهاية الدبلومة مراحل النمو الجنسي والنفسي في الطفولة والمراهقة المبكرة، مع توضيح احتياجات كل مرحلة.
2.يستعرض المتدرب المفاهيم الأساسية للتربية الجنسية وأهميتها في مختلف المراحل العمرية، ويحدد كيف تؤثر على الصحة النفسية والسلوك.
3.يفسر المتدرب النظرة المسيحية للجنس كجزء مقدس من الحياة، ويصف أثر هذه النظرة على السلوك والتربية.
4.يحدد المتدرب مفهوم المثلية الجنسية كتوجه جنسي، ويفسر الجوانب النفسية والاجتماعية المتعلقة بها بحساسية واحترام.
5.يوضح المتدرب اضطرابات الهوية الجنسية المختلفة وأسبابها وتأثيرها النفسي والاجتماعي خلال المحاضرات والتطبيقات العملية.
6.يصف المتدرب الاعتلالات والانحرافات الجنسية المختلفة، ويشرح تأثيرها على الفرد والأسرة والمجتمع.
7.يتعرف المتدرب على الأمراض الجنسية الشائعة وطرق الوقاية الفعالة منها، ويشرح مبادئ الإسعافات الأولية الجنسية في الحالات الطارئة.
8.يفسر المتدرب العلاقة بين الزواج والجنس من منظور صحي وروحي، ويصف الصدمات النفسية الناتجة عن الأزمات الجنسية.
ثانيًا: الأهداف المهارية
1.يطبق المتدرب مبادئ علم نفس النمو في التعامل مع قضايا التربية الجنسية، ويُظهر مهارات التواصل الفعال مع الأطفال والمراهقين في مناقشات ومحاكاة تفاعلية.
2.يستخدم المتدرب استراتيجيات حساسة ومحترمة في التعامل مع المثلية الجنسية واضطرابات الهوية الجنسية، ويُظهر قدرة على تقديم الدعم المناسب.
3.يطور المتدرب مهارات تحديد الاعتلالات والانحرافات الجنسية ويوجه الأفراد للحصول على الدعم النفسي والروحي المناسب.
4.يطبق المتدرب الإسعافات الأولية الجنسية في سيناريوهات تدريبية، ويُظهر قدرة على التصرف الفوري في الحالات الطارئة.
5. يقدم المتدرب المشورة العملية والتوجيه بشأن العلاقة الصحية بين الزواج والجنس، ويُعزز ممارسات الزواج المبنية على احترام وتفاهم متبادل.
6.يتعامل المتدرب بفعالية مع الصدمات النفسية الناتجة عن الأزمات الجنسية، ويُظهر قدرة على تقديم الدعم العاطفي والنفسي الأولي.
ثالثًا: الأهداف التكوينية
1.يتبنى المتدرب خلال الدبلومة موقفًا إيجابيًا ومتزنًا تجاه التربية الجنسية كجزء أساسي من النمو الصحي المتكامل.
2.يعزز المتدرب القيم الأخلاقية والإنسانية في تناول المواضيع الجنسية، ويُظهر احترامًا للفروق والخصوصية الفردية.
3.يُنمّي المتدرب وعيه بأهمية الصحة الجنسية والوقاية من الأمراض والانحرافات، ويشجع الحوار المفتوح والصادق حول القضايا الجنسية ضمن الأطر الأخلاقية.
4.يُظهر المتدرب احترام الذات والآخرين في العلاقات الجنسية والتربوية، ويُعزز ثقافة احترام الجسد كهدية مقدسة.